![]() |
|
||||||||||||||
| | ÍøÕ¾Ê×Ò³ | ×ÊѶ | ÂÌÒñ | ͼƬ | ±¾»á½éÉÜ | ¾èÖú²éѯ | ¶ÁÊé | Êé» | ÁôÑÔ | | ||
|
||
|
|||||
| ÐÅÑöµÄ»ù±¾ÔÔò | |||||
×÷Õߣºº«ÎÄ³É ÎÄÕÂÀ´Ô´£º±¾Õ¾Ô´´ µã»÷Êý£º ¸üÐÂʱ¼ä£º2008-7-25 ![]() |
|||||
|
ºôͼ°×½²Ì³ һئ¿Â ¡¤ º«ÎÄ³É ±àÒë ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- خطبة الجمعة بتاريخ 22 من رجب 1429هـ الموافق 25 / 7 / 2008م ÒÁ˹À¼¼ÍÔª1429Äê7ÔÂ22ÈÕ / ¹«Ôª2008Äê7ÔÂ25ÈÕÖ÷ÂéÑݽ² ثَوَابِتُ فِي دِينِنَا ÐÅÑöµÄ»ù±¾ÔÔò إن الحمد لله, نحمده ونستعينه ونستغفره, ونعوذ بالله من شرور أنفسنا, ومن سيئات أعمالنا. من يهده الله فلا مضل له, ومن يضلل فلا هادي له.وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له, وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله, صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلَّم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين. ÈÙÒ«ÊôÓÚ°²À£¬ÎÒÃÇÔÞÃÀËû¡¢ÇóÖúÓÚËû¡¢ÇóÈÄÓÚËû£¬ÆíÇó°²À±£ÓÓÎÒÃÇÃâÔâ×ÔÉí¼°¶ñÐеÄÉ˺¦£»·²°²ÀÒýµ¼ÕßÎÞÈËÄÜʹÆäÃÔÎ󣬷²°²ÀʹÆäÃÔÎóÕßÎÞÈËÄÜÒýµ¼Ëû£»ÎÒ¼ûÖ¤ÍòÎï·ÇÖ÷£¬Î©Óа²À£¬¶ÀÒ»ÎÞ¶þµÄÖ÷£»ÎÒ¼ûÖ¤ÏÈ֪ĺ±Ä¬µÂÊÇÖ÷µÄÆÍÈ˺ÍʹÕߣ¬Ô¸Ö÷ÎÞÁ¿´Í¸£°²ÓÚËûºÍÊ¥Òá¼°È«ÌåÊ¥°éÃÇ£¬Ö±µ½±¨Ó¦ÈÕ£¡ أمّا بعد: فيا عباد الله: أوصيكم ونفسي أولاً بتقوى الله تعالى وطاعته, قال الله عز وجل: ]يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ[ [سورة آل عمران: 102]. °²ÀµÄÆÍÃñ°¡£¡ ÎÒÊ×ÏÈÖö¸æÄãÃǺÍÎÒ×Ô¼ºÒª¾´Î·ºÍ˳´Ó°²À£¬ÖÁ×ðÖ÷˵£º¡°ÐÅÊ¿Ãǰ¡£¡ÄãÃÇÒªò¯³Ï¾´Î·°²À£¬Ö»Ó¦ÒÔÄÂ˹ÁÖ˳´ÓÕßµÄÉí·ÝËÀÍö¡£¡±£¨¡¶¹ÅÀ¼¾¡·3ÕÂ102½Ú£© أيها المسلمون: إن نعم الله تعالى على عباده لا تعد ولا تحصى, ولا تُحصر ولا تُستقصى, فمن نِعَمِه العافية في الأبدان, والأمان في الأوطان, إلى نعمة المأكل والمشرب والملبس, وغير ذلك من النعم الكثيرة والآلاء الوفيرة, قال تعالى: ]وَآتَاكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَتَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ الإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ[ [سورة إبراهيم: 34]. ولكنّ أعظمَ نعمة وأجلَّها ¨C على الإطلاق ¨C مما يؤتيها الله تعالى لعباده ويمنحهم إياها: هي نعمة دين الإسلام؛ الذي لا يقبل الله تعالى دينًا سواه, قال تعالى: ]وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ[ [سورة آل عمران: 85]. فبالإسلام تتحقق للإنسان سعادة الدارين, وبفقده يخسر الدنيا والآخرة وذلك هو الخسران المبين؛ قال تعالى: ]َ فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى (123) وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى[ [سورة طه: 123, 124]. ولهذا فلا عجب أن تأتي أوامر رب العالمين لخاتم الأنبياء والمرسلين بالتمسك بهذا الدين, والصبر على ما يلاقي ويعاني فيه؛فإنّ العاقبة حميدة,والجزاء عظيم, قال تعالى: ]فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ[ سورة الزخرف: 43], وقال سبحانه: ]وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ[ [سورة الحجر: 99], وقال عز وجل: ] فاصبركَمَا صَبَرَ أُوْلُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلَا تَسْتَعْجِل لَّهُمْ [ [سورة الأحقاف: 35]. أيها المؤمنون: إنّ في ديننا ثوابتَ متينة, ومبادئَ عظيمة, لا يجوز التخلي عنها بحال من الأحوال, ولا التنازل أو المساومة عليها مهما كان المقابل والجزاء, ولقد أحب المشركون في يوم من الأيام, أن يداهنهم رسول الله r ويتنازل لهم عن بعض ثوابت دينه, ولكنه لم يرضخ لهم ولم يذعن, بل رفض وأبى, وتمسك بوحي السماء, وحَفِظَه المولى جل جلاله بحفظه وأحاطه برعايته, كما قال تعالى: ]وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ[ [سورة القلم: 9].وقال تعالى: ]وَإِن كَادُواْ لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ وَإِذاً لاَّتَّخَذُوكَ خَلِيلاً (73) وَلَوْلاَ أَن ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلاً (74) إِذاً لَّأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ ثُمَّ لاَ تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيراً[ [سورة الإسراء: 73-75]. وقد قيل: إن كفار قريش ¨C مِن جهلهم ¨C دَعَوْا رسول الله r إلى عبادة أوثانهم سَنَةً على أن يعبدوا معبودَه سنةً, فأنزل الله تعالى سورة الكافرون, وأمر نبيه r أن يتبرأ من دينهم بالكلية, فقال سبحانه: ]قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ (1) لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ[ [سورة الكافرون: 1, 2] يعني من الأصنام والأنداد ]وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ[ [سورة الكافرون: 3] وهو الله وحده لا شريك له. فهذا أولُ مبدأ وأعظمُه في الإسلام, وهو مضمون الشهادتين: شهادةِ أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله, أي لا معبود بحق إلا الله, ولا طريق إليه إلا بما جاء به رسول الله r, يُصَدَّقُ فيما أَخبر, ويُمتثل ما أَمَر, ويُنتهى عما نهى عنه وزجر, ولا يُعبد الله تعالى إلا بما شرع, لا بالأهواء والبدع. ¸÷λÄÂ˹ÁÖ£º ÖÁ×ðÎޱȵÄÖ÷´ÍÓèÈËÀàÆÍÃñµÄ¶÷µä¶àµÃÊý²»Ê¤Êý£¬ÈçÉíÌ彡¿µ¡¢¼Ò԰ƽ°²¡¢³ÔºÈ´©´÷£¬µÈµÈ¡¤¡¤¡¤£¬ÖÁ×ðÖ÷˵£º¡°Ëû°ÑÄãÃÇËùÒªÇóµÄÒ»Çж¼Éʹ͸øÁËÄãÃÇ£¬Èç¹ûÄãÃÇͳ¼Æ°²ÀµÄ¶÷µä£¬ÄãÃÇÊÇÎÞ·¨¼ÆËãµÄ¡£ÈËȷʵÊÇÍü¶÷¸ºÒåµÄ¡£¡±£¨¡¶¹ÅÀ¼¾¡·14ÕÂ34½Ú£© ÖÁ×ðÖ÷´ÍÓèÈËÀà×î´óµÄ¶÷µäÊÇÒÁ˹À¼½Ì£¬Ëû˵£º¡°ÉáÒÁ˹À¼¶øÇóÆäËü×Ú½ÌÕß¾ø²»±»½ÓÊÜ£¬ËûÔÚºóÊÀÊôÓÚ¿÷±¾µÄÈË¡£¡±£¨¡¶¹ÅÀ¼¾¡·3ÕÂ85½Ú£© ÈËÀàÖ»ÓÐÐÅ·îÒÁ˹À¼²ÅÄÜʵÏÖ½ñºóÁ½ÊÀµÄÐÒ¸££¬·ñÔò»áÁ½ÊÀ¿÷±¾£¬ÄÇ¿ÉÊǾ޴óµÄ¿÷ÕÛ£º¡°¡¾123¡¿Ë×ñÑÎÒµÄÕýµÀ£¬Ë¾Í²»»áÃÔÎó£¬Ò²²»»á±¡¸££»¡¾124¡¿Ë±³ÀëÎҵĽ̻壬˱عý¼èÄѵÄÉú»î£¬ÇÒÔÚ¸´ÉúÈÕÎÒ½«Ëû¸´»î³ÉÒ»¸öϹ×Ó¡£¡±£¨¡¶¹ÅÀ¼¾¡·20ÕÂ123£124½Ú£© ÎÞ¹ÖºõÔìÎïÖ÷Ò»ÔÙÃüÁî×îºóһλÏÈ֪ʥʹҪ¼áÊØÕâ¸ö×ڽ̣¬²¢ÒªÎª´ËÈÌÊÜÒ»ÇмèÄÑÀ§¿à£¬ÒòΪÆä½á¾Ö¿É¼Î¡¢»Ø±¨·áºñ£º ¡°ÄãÒª¼á³ÖËùÊܵįôʾ£¬Äã×ßµÄÊÇÖÐÕýÖ®µÀ¡£¡±£¨¡¶¹ÅÀ¼¾¡·43ÕÂ43½Ú£© ¡°ÄãÒª³ç°ÝÄãµÄÖ÷£¬Ö±µ½È·¶¨µÄÆÚÏÞÀ´ÁÙ¡£¡±£¨¡¶¹ÅÀ¼¾¡·15ÕÂ99½Ú£© ¡°ÄãÒªÏñÒâÖ¾¼á¶¨µÄÖÚʹÕßÒ»Ñù¼áÈÌ£¬²»Òª¼±ÓÚ¸øËûÃÇÇ󽵳ͷ£¡£¡±£¨¡¶¹ÅÀ¼¾¡·46ÕÂ35½Ú£© ¸÷λÐÅÊ¿£º ÎÒÃǵÄÐÅÑöÖÐÓÐһЩ×î»ù±¾µÄÔÔò£¬ÎÞÂÛÃæÁÙÔõÑùµÄÇé¿ö¶¼²»ÄÜ·ÅÆúºÍÍ×С£ÎôÈÕ£¬¶àÉñ½ÌͽÃÇÔøÏëÓÕÆÊ¥Ê¹£¨Ö÷´Í¸£°²£©ÎªËûÃÇ·ÅÆúÒ»²¿·ÖÐÅÑöÔÔò£¬µ«ÊÇʥʹûÓÐÍ×ÐÈò½£¬¶øÊÇÒåÕý´ÇÑϵؼÓÒԾܾø£¬Ëû¼áÊØ×¡ÁËÌìÆôÔÔò£¬ÖÁ×ðÖ÷±£ÓӾȻ¤ÁËËû£º ¡°ËûÃÇÏ£ÍûÄãÍ×У¬ËûÃÇÒ²Í×С£¡±£¨¡¶¹ÅÀ¼¾¡·68ÕÂ9½Ú£© ¡°¡¾73¡¿ËûÃǼ¸ºõÓÕÄã±³ÀëÎÒÆôʾ¸øÄãµÄ½Ì»å£¬ÒÔ±ãÄã½èÎÒµÄÃûÒåαÔìÆäËü»ÑÑÔ£¬ÄÇÑùËûÃǾͻáÈÏÄãΪÓÑ¡£¡¾74¡¿Èô·ÇÎÒʹÄã¼á¶¨²»ÒÆ£¬Ä㼸ºõÓеã¶ùÇãÏòÓÚËûÃÇÁË¡£¡¾75¡¿Èç¹ûÕæµÄÄÇÑù£¬ÎÒ±ØÈÃÄãÔÚÉúǰÓëËÀºó³¢ÊÔ¼Ó±¶µÄ³Í·££¬¶øÄãÕÒ²»µ½ÈκÎÔ®ÖúÕßÀ´¶Ô¿¹ÎÒ¡£¡±£¨¡¶¹ÅÀ¼¾¡·17ÕÂ73£75½Ú£© ¾Ý˵¹ÅÀ³Ê²µÄ¶àÉñ½ÌͽÃÇÓÉÓÚÓÞÃÁÎÞÖªÔøÒªÇóʥʹ£¨Ö÷´Í¸£°²£©È¥³ç°ÝËûÃǵÄżÏñÒ»Ä꣬×÷Ϊ½»»»Ìõ¼þËûÃÇÀ´³ç°ÝËûµÄÖ÷Ò»Äê¡£ÓÚÊÇ£¬ÖÁ×ðÖ÷½µÏ¡¶²»ÐÅÕß¡·Õ£¬ÃüÁîÏÈÖªÓëËûÃǵÄÐÅÑöÍêÈ«»®Çå½çÏÞ£º¡°¡¾1¡¿Äã˵£º²»ÐÅÖ÷µÄÈËÃǰ¡£¡¡¾2¡¿ÎÒ²»³ç°ÝÄãÃÇËù³ç°ÝµÄ£¬¡±¼´ÄÇЩżÏñ¡£¡°¡¾3¡¿ÄãÃÇÒ²²»³ç°ÝÎÒËù³ç°ÝµÄ¡£¡±¼´¶ÀÒ»ÎÞ¶þµÄ°²À¡££¨¡¶¹ÅÀ¼¾¡·109ÕÂ1£3½Ú£© Õâ¾ÍÊÇÒÁ˹À¼Ê×ÒªÔÔò ¡ª¡ª Á½Ö¤ÑÔµÄÄÚÈÝ£º¼ûÖ¤ÍòÎï·ÇÖ÷£¬Î©Óа²À£»¼ûÖ¤ÏÈ֪ĺ±Ä¬µÂÊǰ²ÀµÄʹÕß¡£¼´£ºÔìÎïÖ÷°²ÀÖ®Í⣬ÎÞÎïÓÐȨ½ÓÊܳç°Ý£»ÎÞ·ͨÏò°²À£¬Î©ÓнÓÊܰ²ÀµÄʹÕß´øÀ´µÄÒ»ÇУ¬³ÏÐÅËûËù˵µÄÒ»ÇУ¬·þ´ÓËûËùÃüÁîµÄÒ»ÇУ¬½ä³ýËûËù½ûÖ¹ºÍ¾¯¸æµÄÒ»ÇУ¬½öÒÔËûËùÖÆ¶¨µÄ½Ì¹æ¶ø·ÇÒÔ¸öÈ˺öñºÍÒì¶Ëа˵µÄ·½Ê½³ç°Ý°²À¡£ أيها المسلمون: إن دين الإسلام قائمٌ على توحيد الله عز وجل والإخلاص له في العبادة, وهذا هو الغاية من خلق العالمين ومبعث الرسل أجمعين, كما قال جل شأنه: ]وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ[ [سورة الذاريات: 56] ]وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ [ [سورة النحل: 36]. ومن أجل هذا فإنّ مناقضة التوحيد تعني الوقوع في الشرك, قال تعالى: ]وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً[ [سورة النساء: 36]. والشرك بالله هو أعظم الذنوب, ومن مات عليه لم يُغفرْ له أبدا, قال تعالى: ]إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ [ [سورة النساء: 116], ومعنى الشرك بالله: صرف شيء من العبادة لغير الله عز وجل, سواء أكان ذلك في صلاة أم سجود أم طواف أم ذبح أم نذر أم غير ذلك مما يُقصد به التقرب والتذلل والخضوع, فلْيكن المسلم على حذر في دينه مِن أن يشرك بربه سبحانه, ولْيحرص على تعلم أمور دينه وعقيدته. عباد الله: ومِن ثوابت ديننا ومبادئه السامية العالية: أنه دين الطهر والعفاف والفضيلة, دين الحجاب والسَّتر ومحاربةِ الرذيلة, كما قال تعالى لنساء النبي r ورضي الله عنهن: ]إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً[ [سورة الأحزاب: 33], وقال تعالى: ]وَاللّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُواْ مَيْلاً عَظِيماً[ [سورة النساء: 27]. ومِن أجل هذا المبدأ الجليل, والخلق النبيل, حَرّم الإسلام الزنا وكل ما يؤدي إليه, وشنّع أيما تشنيع عليه, فقال تعالى: ]وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلاً[ [سورة الإسراء: 32], بل ذكره في وصف عباد الرحمن مقرونًا بالشرك وغيره من الموبقات فقال سبحانه: ]وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً (68) يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً (69) إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً[ [سورة الفرقان: 68-70]. ولتحقيق مبدأ العفاف, وتطهير المجتمع من الإسفاف, فرض الله تعالى الحجاب على المؤمنات, وأمرهن ¨C كما أَمر المؤمنين - بغض الأبصار وحفظ الفروج, وحَرّم خلوة الرجل بالمرأة وسفرَها مِن غير زوج أو مَحْرم, ونهاها عن الخضوع في القول واللّيونة فيه فيطمع الذي في قلبه مرض. ¸÷λÄÂ˹ÁÖ£º ÒÁ˹À¼½ÌÊǽ¨Á¢ÔÚÈÏÖ÷¶ÀÒ»ºÍò¯³Ï°ÝÖ÷µÄÔÔò»ù´¡Ö®ÉÏ£¬ÕâÊÇÔìÎïÖ÷Ô컯ÍòÊÀºÍÅÉDzÍòʹµÄÖÕ¼«Ä¿µÄ£º ¡°ÎÒÔ컯¾«ÁéºÍÈËÀ࣬ÎÞ·ÇÊÇÈÃËûÃdzç°ÝÎÒ¡£¡±£¨¡¶¹ÅÀ¼¾¡·51ÕÂ56½Ú£© ¡°ÎÒÒÑÔÚÿ¸öÃñ×åÖÐÅÉDzÁËһλʹÕß˵£º¡®ÄãÃÇÒª³ç°Ý°²À¶øÔ¶Àëħ¹í¡£¡¯¡±£¨¡¶¹ÅÀ¼¾¡·16ÕÂ36½Ú£© Òò´Ë£¬·²ÓëÈÏÖ÷¶ÀÒ»Ïàì¶ÜµÄ¾ÙÖ¹½ÔÊôÒÔÎïÅäÖ÷ÐÐΪ£º¡°ÄãÃÇÒª³ç°Ý°²À£¬²»ÒªÒÔÎïÅäÖ÷¡£¡±£¨¡¶¹ÅÀ¼¾¡·4ÕÂ36½Ú£© ÒÔÎïÅäÖ÷ÊÇÈËÀà×îÑÏÖØµÄ×ï¶ñ£¬ÖÁËÀ²»»ÚµÄÈËÓÀÔ¶µÃ²»µ½Ö÷µÄ¿íË¡£º¡°°²À±Ø²»ÈÄË¡ÒÔÎïÅäÖ÷µÄ×ï¶ñ£¬ËûÈÄË¡ËùÖÐÒâÕß´ÎÒ»¼¶µÄ×ï¹ý¡£¡±£¨¡¶¹ÅÀ¼¾¡·4ÕÂ116½Ú£© ÒÔÎïÅäÖ÷£¬ÊÇÖ¸³ç°Ý°²ÀÒÔÍâµÄÊÂÎÎÞÂÛÊÇÒÔÀñ°Ý¡¢ßµÍ·¡¢Ñ²ÓΡ¢Ô×Éü¡¢ÐíÔ¸£¬»òÆäËüÒâÔÚ±í´ïÆíÇóºÍò¯³ÏµÄÈκÎÐÎʽµÄÐÐΪ¡£Ã¿¸öÄÂ˹ÁÖ¶¼±ØÐë½÷·ÀÑÔÐÐÖеÄÒÔÎïÅäÖ÷ÐÐΪ£¬Îª´ËҪŬÁ¦Ñ§Ï°¸÷ÏîÕý½Ì½ÌÂɺÍÐÅÌõ¡£ °²ÀµÄÆÍÃñ°¡£¡ ÎÒÃÇÐÅÑöµÄ»ù±¾ÔÔòÖ®Ò»£¬ÊÇÊØÕê½à¡¢ÖØÃÀµÂ£¬×Å×°×¢ÖØÕÚÐߺͷ´¶Ô²»µÀµÂµÄÐÐΪ£¬ÕýÈç°²À¶ÔÏÈÖªµÄÆÞ×ÓÃÇ£¨Ö÷´Íϲ°®£©Ëù˵£º ¡°Ê¥¾ìÃǰ¡£¡°²ÀÖ»Ïë³ýÈ¥ÄãÃǵÄÎۻ࣬²¢Ê¹ÄãÃÇ´¿½àÎÞ覡£¡±£¨¡¶¹ÅÀ¼¾¡·33ÕÂ33½Ú£© ¡°°²ÀÓû¿íË¡ÄãÃÇ£¬¶ø×·ËæË½ÓûµÄÈËÈ´Ï£ÍûÄãÃÇÑÏÖØÔ½¹ì¡£¡±£¨¡¶¹ÅÀ¼¾¡·4ÕÂ27½Ú£© ΪÁËÕâÒ»³ç¸ßµÄÔÔòºÍ¸ßÉеĵÀµÂ£¬ÒÁ˹À¼½ûÖ¹¼éÒùºÍÒ»Çе¼Ö¼éÒùµÄÐÐΪ£¬ÊÓÆäΪ¼«³ó¶ñ֮ʣº¡°ÄãÃDz»¿É½Ó½ü¼éÒù£¬ÄÇÊǿɳÜÐÐΪ£¬ÆäÐо¶¿É¶ñÖ®¼«£¡¡±£¨¡¶¹ÅÀ¼¾¡·17ÕÂ32½Ú£© ÉõÖÁÔÚÃèÊöÖ÷µ | |||||